في المناطق ذات الظروف البيئية المتغيرة بشدة مثل السويد، تواجه أنظمة إضاءة المباني العامة تحديات فريدة في الإدارة الموثوقة. هذه التحديات لا تنبع فقط من قضايا تقنية مثل عمر الخدمة واستهلاك الطاقة، بل تشمل أيضًا الحاجة إلى ضمان صحة ورفاهية الأفراد في ظل تقلبات موسمية حادة في الإضاءة الطبيعية. يقترح هذا المقال إطارًا جديدًا مدفوعًا بالسياق لتشخيص الأصول ومراقبة الأداء، يرتكز على مؤشرين مبتكرين: مؤشر تكاملي رئيسي (يعتمد على نمط نشاط المستخدم ومدة التعرض للإضاءة وتجميع الفئات العمرية في مناطق الإضاءة) ومتوسط وقت التعرض (متغير جديد يقيس شدة تفاعل المستخدمين مع بيئة الإضاءة من حيث المكان والزمان). تم التحقق من فعالية المنهجية من خلال ثلاث دراسات حالة في مكتبات عامة تمتد عبر السويد (من لوليو في الشمال إلى الجنوب). أظهرت النتائج أنه مقارنة بالمعايير الوظيفية التقليدية (مثل عتبات نسبة التدفق الضوئي)، فإن دمج معلمات العوامل البشرية في تشخيص الإضاءة يحقق إعدادات عتبات أكثر استجابة ووعيًا بالسياق. تشمل القيمة التطبيقية التعرف المبكر على شذوذ النظام، وتحسين ترتيب أولويات الصيانة، وخصوصًا تخصيص مؤشرات موثوقية الإضاءة استنادًا إلى احتياجات المستخدمين الحقيقية في بيئات غير مستقرة. يقدم النموذج المقترح حلاً هيكليًا قابلًا للتوسع للبنية التحتية العامة الذكية، متوافقًا مع مبادئ الصناعة 5.0. ستتركز البحوث المستقبلية على توسيع الإطار ليشمل بيئات التوأمة الرقمية المؤتمتة، واستكشاف تطبيقاته في مجالات متعددة مثل الرعاية الصحية والمؤسسات التعليمية ومراكز النقل.
关键词
إدارة أصول الإضاءة؛ الإضاءة الشاملة والبشرية؛ المؤشر التكاملي الرئيسي (CIL)؛ متوسط وقت التعرض؛ عتبات الوعي السياقي